• المرقاب

إدمان الكرسي حالة حماس والنهضة



إدمان الكرسي ثقافة عربية قديمة جدا. لكن هناك حالات مستثناه.


منها تنازل الحسن بن علي ر.ض. بعد حكم دام ستة أشهر فقط.

منها ما قام به المشير عبد الرحمن سوار الذهب عندما وصل الى الحكم في عام 1985 أعلن أنه يريد أن يثبت ثقافة تدوير السلطة وفعلاإستقال عام 1986 لتبدأ أول إنتخابات ديمقراطية في السودان.


أيضا منها ما فعله المشير محمد حسين طنطاوي عندما تولى رئاسة مصر بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير 2011 ومهد لقيام إنتخابات ديمقراطية وسلم السلطة الى الرئيس المنتخب بإداء اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012 .


قطاع غزة


على الرغم من أن قطاع غزة مستعمر بعض أطرافه من قبل إسرائيل والباقي محاصر من قبل إسرائيل بدعم وتفاهمات إقليمية ودولية لكن يبقى الشيء الحقيقي أن غزة محاصرة من قبل أكبر ديمقراطية حزبية تدور رئاسة وزرائها من خلال صناديق الإقتراع والإنتخابات. مع كون غزة محاطة من قوة ديمقراطية وعسكرية إلا أن قيادات غزة قررت أن تواجه الديمقراطية الإستعمارية بديكتاتورية ثورية.

فلم يشارك المواطنون في القطاع في أي عملية انتخابية، منذ الانتخابات التشريعية عام 2006، فيما فشلت المحاولة الوحيدة التي جرت عام 2016، بسبب إشكالات الانقسام وعدم الاعتراف بالجسم القضائي والشرطي في غزة من قبل السلطة.


هذه الأيام قررت القيادة العسكرية في غزة عدم إجراء إنتخابات بلدية وقررت أن تستخدم آلية التعيين لتدوير مناصب روأساء البلديات.

أجرت الجهات الحكومية في قطاع غزة، التي تشرف عليها حركة "حماس"، سلسلة تغييرات في الأشهر الأخيرة، في عدة مجالس بلدية، كان أبرزها بلدية غزة، وخان يونس، ورفح، أكبر بلديات القطاع. كما عيّنت أخيراً مجالس جديدة لكلّ من بيت لاهيا ودير البلح والمغازي. واستبدلت الحركة التي تدير شؤون القطاع منذ سيطرتها عليه عسكرياً عام 2007، المجالس القديمة بأخرى جديدة، عملت هي على اختيار الشخصيات المشاركة فيها، بعيداً عن إجراء الانتخابات المحلية، بالرغم من المطالبات الواسعة بذلك.

وتصاحب عملية التعيين لكل مجلس بلدي جديد، موجة من الانتقادات والرفض الشعبي والفصائلي، في الوقت الذي تؤكّد فيه منظّمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية، رفضها لهذه الآلية، على اعتبار أنها خطوة غير ديمقراطية.


راشد غنوشي


راشد غنوشي بعد قرابة العشر سنوات من تربعه على كرسي القيادة لحزب النهضة قرر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس عدم الترشح مجددا لرئاسة الحزب بعد تعرضه لانتقادات من عشرات المسؤولين في حركته يطالبونه باحترام مبدأ التداول على القيادة.


وقال الغنوشي، البالغ من العمر 79 عاما، مساء الأحد للقناة التلفزيونية الوطنية الأولى في تونس "ليس لدي النية للترشح لرئاسة حركة النهضة خلال الفترة القادمة" وإنه لا نية له أيضا في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة على الأقل في الظرف الحالي، لاسيما أن موعد الاستحقاق الرئاسي المقبل ما زال بعيدا


وكما يقول المثل الأمريكي :


late better than never

متأخر أفضل من عدمه


نأمل أن يكون قرار السيد راشد غنوشي بمثابة منعطف في عقائد الأحزاب الإسلامية الدينية نحو الإيمان بمبدأ التدوير.





إشترك بمجلتك "المرقاب" .....من أجل  أن تصلك المعلومات

.أول بأول رجاءا إكتب بريدك الإلكتروني في الصندق السفلي واضغط  Subscribe 

Subscribe to Our Newsletter

  • White Facebook Icon

 2020 © alMirqab.Das.Monokel 

almirqab.das.monokel@gmail.com