• المرقاب

إشاعة: السيد كمال الحيدري تحت الإقامة الجبرية

اتصل بمجلة المرقاب شخص من محبي السيد كمال الحيدري من مدينة العز والمجد بغداد الشامخة. نقلوا لنا خبر إشاعة وضع السيد كمال الحيدري تحت الإقامة الجبرية في مدينة قم العلمية. والإشاعة تقول أنه تم تغيير أرقام حسابات موقعه لكي لا يتمكن من نشر محاضراته.





على ضوء هذه الإشاعة قامت مجلة المرقاب الرقمية بإجرآء استبيان محدود لفهم وجهات النظر حول هذا الأمر.


الأسئلة كانت كالتالي:


هل تعتقد أن اللاهوتي المتكلم السيد كمال الحيدري يستحق ما حصل له لأنه شتت الأمة الشيعية بتجديداته الكلامية؟


أم أن التجديد اللاهوتي حق لعالم متمكن في مادة الدراسات الإسلامية الفقهية واللاهوتية وأن التجديد الكلامي هو الحد الأدنى المتوقع منه؟

هل وضعه تحت الإقامة الجبرية حماية له من ردة أفعال التيارات اللاتجديدية المحافظة ...

أم أن الغرض من حجره في منزله بقصد إهانته وكسر عزيمته؟

هل يجب ترحيل السيد كمال الحيدري لكي يلجأ الى بلد أوروبي يعيش ما تبقى من حياته بحرية ويقول ويسجل ما يراه حقا؟

هل الأفضل للسيد كمال الحيدري أن يكتب تعهد على نفسه بترك الإجتهاد لكي يعيش ما تبقى من حياته في تعبد والإستعداد للقآء الله وترك الناس في سباتهم القديم والطويل بلا تحريك لمختلفات أجزآءه المتناقضة؟

ما هو أهم ما يميز كمال الحيدري كمجدد؟

ما هي خطورة ما يقوله السيد كمال الحيدري على الأمة الشيعية سياسيا ودينيا ...

هل عندك رأي آخر... مع تحيات مجلة المرقاب الرقمية ..


بلغتنا الردود كالتالي:



Mohammed Ali

تتناقض ارائي معه في الكثير وكذلك أؤيد الكثير من الاطروحات التي يقدمها وهي تحترم شئت ام ابيت. هو وان كان اي شخص اخر يعتبر تجديد الفكر خطر لانه يؤدي للتشكيك والتشكيك يؤدي لطرح الاسئله التي لا يراد له ان تخطر على البال او تطرح ونعم يؤثر ذلك على الفكر الشيعي وسواء كان الفكر شيعيا او سنيا لايراد له التحرر او التجدد او التفكر بل يجب ان يبقى كما هو لان الوضع هكذا مريح للكثيرين تحياتي لجنابك الكريم وارجو له السلامه ان شاء الله.



Ammar Muayad

نتمنى ان يهاجر فلا قم وحوزتها تقبل الفكر المتجدد والاصلاح في منظومتها الدينية ولا النجف وحوزتها تقبل ان يكون هناك فكر متجدد .


Marwan Mahdi

ان جهود السيد الحيدري منذ 40 عام في الحوزة العلمية من محاضرات وبحوث وكذلك مؤلفات تتجاوز المئة فمن المعيب والظلم ان نقول انه يستاهل ذلك بسبب الحيثيات التي ذكرناها بالاضافة ان التجديدات الكلامية هي سبب رئيسي لتطور الفكر الاسلامي وازدهاره والتجديد سمة اساسية للعالم العارف بزمانه لا ان يكون سبب للحجر والمنع وفرض اقامة جبيرة هذا اولاً.

وثانياً: مصطلح الاقامة الجبرية هو بحد ذاته مفهوم سلبي ولايرادف الحماية للشخص نفسه وبالتالي الاقامة الجبرية اذا وجدت فهي منع وحجر على الشخص وتوجهاته الفكرية ومايطرح من افكار وحينئذ تكون كسر لعزيمته ونكران الجميل لما يقدم .

ثالثاً: بالنسبة لخروج السيد من قم الى بلد آخر فهو يشخص المصلحة والظروف المحيطة بالدرجة الاساس وفي رأي في الوقت الحالية ليس من المصلحة لما فيها من آثار سلبية على السيد الله يحفظه.

رابعاً : من المحال ان يكتب السيد على نفسه ترك الاجتهاد لكي يعيش من حياته ماتبقى لانه خلق لكي يتكلم ويقول ماتملي عليه مسؤوليته الشرعية والسيد قد ضحى بكل شيء سابقا من اجل قول مايعتقده ودائما يقول هو قل لي مت بدل من تمنعني من الدرس والكلام فهذا امر مستبعد.

خامساً: اهم مايميز السيد الحيدري كمجدد من وجهة نظر شخصية هو قول مايعتقده وفق الدليل حتى لو كان ذلك مخالف للمشهور والمسلمات والارتكازات العرفية والدينية وهذا بحد ذاته يحتاج الى شجاعة ودائما المجدد يكون شجاع بالاضافة الى تواضعه العلمي وسعة اطلاعه المعرفية وجوهر ذلك هو عارف بزمانه ويعتبر مفكر التجديد ان صح التعبير لانه يهتم بمسائل عصر ولديه مشروع اصلاحي كبير كما قالو على كانط هو مفكر الحداثة للسببين التي ذكرناها والكلام يطول حقيقة.

سادسا: مايطرحه السيد لايسبب خطورة على الأمة بل العكس انها وظيفة الانبياء والاوصياء من اثارة العقول واعطاء الحلول وبناء مجتمع واعي ومثقف وقادر على التمييز والاختيار لما هو صالح له وتجد ذلك في كتاب السيد الحيدري التفقه في الدين اهمية المرجع والعالم في رفع مستوى المجتمع الى التفقه العام وما له من آثار ايجابية على المجتمع سياسيا ودينيا بل عندما يراجع تاريخ الفكر الغربي تجد اساس التطور هو وجود علماء كانوا مفكرين بصوت عال ومخالف لمسلمات الفرد وووو الخ . وبالتالي مايقوله السيد الحيدري هو الاساس لنضج الحضارة وتطورها وتقدمها ولايعرف ذلك الاّ المطلع على التراث الفكري.


Marwan Mahdi

استاذنا العزيز وانقل لكم القصة هذه لمناسبة الموضوع وتمني شخصي لنصل لمستوى ان نختلف مع الآخر وتبقى المحبة والاخوة هي الحاكمة لا التهميش والاقصاء والعنف هو الحاكم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم (( من الحوادث المهمة التي حدثت بين هذين الرجلين الذين يمثلون الصراع القديم بين العقل والغريزة وهذه الحادثة فيها اشارات معرفية وهي عندما أرسل روسو الى فولتير رسالته عن أصل عدم المساواة التي هاجم فيها المدنية والآداب والعلوم ودعا الى العودة الى الحالة الطبيعية التي كان يعيش فيها الإنسان ، كما تبدو واضحة في حياة الحيوانات والمتوحشين، أجابه فولتير :(( لقد تلقيت كتابك الجديد يا سيدي ، الذي تهاجم فيه المدنية والعلوم والآداب وأشكرك على إرساله .... لم يقم أحد بمثل هذه المحاولة التي تحاول فيها تحويلنا الى وحوش وحيوانات)).. لقد أحزنه أن يواصل جين جاك روسو اتجاهه إلى الوحشية في كتابه ( العقد الاجتماعي). ونراه يكتب بهذا الخصوص إلى مدام بوردي فيقول (( إنك ترين الآن أن روسو يشبه الفيلسوف كما يشبه القرد الإنسان)) #ومع ذلك فقد هاجم فولتير السلطات السويسرية لمصادرتها كتاب روسو وإحراقه، تمسكأ بمبدأه المعروف(( أنا لا اتفق معك في كلمة واحدة مما قلته ، ولكني سأدافع عن حقك في الكلام وحرية التعبير عن أفكارك حتى الموت )) وعندما هرب روسو من مئات الأعداء الذين كانوا يطاردونه ويحاولون الاعتداء عليه ، أرسل له فولتير دعوة صريحة كريمة ليقيم معه.


باسم محمد


حقيقة الامر ان المشكلة ليست في منهج السيد الحيدري فهناك طروحات عديدة لعلماء غيره تخالف منهج المعترضين ولكن لم يهتم لطروحاتهم احد ابدا… .. مشكلة السيد كمال الحيدري حسبما ارى هو أنه تصدى للمرجعية الدينية علنا واظهر علمه لبيان احقيته في منصب المرجع الاعلى في النجف وهذا ما استدعى ان يستغله بطريقة غير مباشرة الولي الفقيه في ايران لتنفيذ مآربه وللضغط على حوزة النجف والسيطرة على قرارها وبعدما تم للولي الفقيه ما اراد بعد استغلاله الحيدري والشاهرودي وغيرهم تغير الوضع واتفق مع وكيل المرجع الاعلى الكبير في قم لانهاء مسألة الحيدري عن طريق اقزام الولي الفقيه الصغار في قم فكان ماكان وخصوصا أن منهجية الحيدري خلافيه ومعقدة وخطيرة على دكاكين كثير من مراجع السياسة والطائفية… .تحياتي Sami Othman

احترمه لصدقه وجرأته في التعبير عن معرفته لطريق الحق ولانه حر في عقله وارادته.


Nurudden Yusif

ما يميزه كمجدد ..قراءته التفكيكية للخطاب الديني التقليدي بحيادية كبيرة . يعمل على مستوى عال ..يسلط الكثير من الضوء على ما يقبع في العمق من سموم ..فعميت بعض العيون ان ترى !! . فك الله ضائقته .


أم محمود العطية قطعاً لايستحق السيد كمال الحيدري دام ظله ماحصل له ،ولا يستحق ولوجزء ضئيل لما يحصل له حتى لو كان إرثه بِضعَ حلقات أفادت الناس ،فكيف وهو منذ زمن طويل رفد ومازال يرفد العالم الاسلامي والانساني بكنوز المعرفة ،ويفك أسر عقولها من الركود في كل جوانبه ،قال تعالى وماادراك ماالعقبة ،فك رقبه...وهل فك رقبة العبد وتحريره من العبودية ،اكبر من تحرير العقل والفكر من قيود الجهل؟ ،وليس هذا فقط بل اعطى الفكر مساحة واسعة ووفر له مستلزمات البدء وفتح له الابواب المغلقة ،التي سُدت من زمان بعيد ،وأُغلِقت بقفلٍ كبير بمجموعة من الارث والتقاليد الجاهليه ..فكأنما الروح مع السيد تنطلق وتتحرر وتعيش حالة من افضل حالاتها ...هذا والسيد لم يدَّعِ ان الحقيقة عنده ،بل يدعوا للبحث والاقتراب من الحقيقة والتكامل الانساني الذي خلقنا الله لأجله .. وثانيا ان وضعه تحت الإقامة الجبرية للحد من نشاطه وتأثيره على الفكر الاسلامي بصورة حيث توهموا بأن اظهار العيوبلغرض اصلاحها في المدارس الاسلامية عامة ومدرسة اهل البيت خاصة فدأن ذلك يقلل شأن المدرسة وعلماء الشيعة ويزعزع صورتهم امام العالم لأنهم ابقوا الوضع على ماهو عليه لسنوات طوال ولم يُقدموا على هذه الخطوة الجبارة من تنضيف عميق لهذا الارث ،والبدء من جديد على اسس الاسلام وشريعته السمحاء ..ولكنهم لم يعرفوا بأنه لابد ان يأتي من يقوم بذلك وقد اتى على يد السيد كمال الحيدري دام ظله لأنه اقتضت سنة الله في خلقه ان لايتركهم سدى ،..اما عن رحيل السيد ..نعم اعتقد يجب ان يرحل ..ولكن لااعرف من تكون انسب البلاد له، السيد هو فكر وعلم ..فكيف يمكن ان يكتب تعهد على نفسه بترك العلم ...هل يمكن ان نقول للنهر العذب الجاري أن يتوقف ؟..لإن لديهم نهر طالما شرب الناس منهُ..ولكنه الان اصبح غير صالح للشرب ..ولإن السيد بيّن عيوب ذلك الماء وقام بتنقية ماء النهر الجديد قدر الإمكان..وحثهم على الشرب منه ومازال عمله جاري ...هل يعقلون هذا؟..هل يعقلون بإن هناك على المدى الطويل الكثير من التكفير والقتل سوف يتوقف بفعل التغيير الذي فعله لتجديد القراءة للفكر ..وإن السلم الذي يحتاجه العالم يبدأ بإحترام عقائد ومتبنيات الأخر ..وإن لااكراه في الدين ..هذه الكلمه هي التي سوف تظهره على الدين كله ..لإن..لا اكراه ..معناه ان العقل الحر سوف يتبع عاجلا ام آجلا الحقيقة...الا من أبى واستكبر.. اللهم انك قلت وقولك الحق ..ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ..اللهم اجعل للسيد كمال الحيدري مخرجا من الضيق الى واسع الطريق بحق محمد وال محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين.


Zaki M Al Amer

امثال السيد الحيدري ضرورة ملحة لكل المذاهب لكسر الجمود الفكري والذي يتعارض مع سنة الحياة ومواصلة محطات الحياة فمن قبلنا سلمونا امورا لمواصلة المشوار لا للتوقف عندها حتى نضمحل رحم الله علمائنا الكرام من كل مذهب ممن سلكوا هذا المسلك وحفظ الباقون منهم ومتعنا بطول بقائهم.


أبو عبدالله آلمقداد

الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ،وهذا حال العلامة كمال الحيدري دام ظله ، فهو عالم كبير وموضوعي وليس متعصبا فهو يستحق الاحترام حقا.


Ismail Kiswany

سماحة الحيدري قامه علميه لا يجوز المساس بها.


طيب محمد عيدان

سلام الله عليه رجل عظيم ومجدد حر في زمن الكهنة.


قامت المرقاب بنقل أفكار المشاركين

كما وصلت وشكرا





128 views0 comments