• المرقاب

الشاعرة السورية صافي أحمد تنشد في ألمانيا من أجل اللغة العربية



أعلن الأستاذ حسين برهو من خلال صفحته التالي:



يتشرف النادي الثقافي السوري الألماني في زار Syrisch-Deutsche Kulturve (Saar)e.V.


إعلان لمتذوقي الشعر عن نشاط ينسقه مع الشاعرة السورية الأستاذة : صافي محمد مظهر أحمد

لإحياء أمسيةً شعرية برعاية


الجمعية السورية للأدب والثقافة

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

وذلك يومي السبت والأحد الموافقين ل ٢٦ و ٢٧ , ١٢ ,٢٠٢٠ الساعة التاسعة مساءً .


ويمكن للجميع متابعتها على الرابط الذي سننشره لاحقاً . أمسياتكم كلها جميلة بعون الله .


من أشعار شاعرتنا المبدعة صافي أحمد قصيدة بعنوان:


ترفُ الحزن



ترفُ الحزن …………….

دَعْ عنكَ عذليَ.. خلِّ القولَ وانصرفِ دعني أعاقرْ كؤوس الحزنِ في ترفِِ

دعني أُطَوِّفْ على أطلالِ قصَّتِنا بَيْنا ألملمُ أشلائي منَ الغرفِ

أرثي سنيني التي أَهْدَرْتَ صَفوَتَها كما دِما وطني المهدورُ في الصُحفِ

دعني أغرغرْ بروحي أنتشي ألمًا وأملأ البيتَ منْ صوتِ الونى الوَجِفِ

دعني أُشيّعْ تفاصيلي التي قُتِلَتْ من همسِ حبي إلى خفاقيَ النَّزِفِ

هذي السجنجلُ كم خاطبتُ أعينَها وكمْ رأَتْ بيْ جمالا أنتَ لم تشفِ

وكم شكوتُ لها حربًا بِيَ اندلعتْ ما بينَ زهوِ الأنا والوجد و الكلَفِ

والصَّمُّ ذاكَ الذي اعتدتُ الركونَ لهُ من خفةِ الظلِّ لمْ يَضجرْ بمُقْتَرَفي

كمْ كان يشعرُ بالتحنانِ..ينشدني زيدي حنوًا على الأخشابِ لا تقفي

ما كانَ _مثل الكراسي_ مقعدا جمدا بل حُضنَ هدهدتي ما إنْ أَزُرهُ يفِ

والشرفةُ اعتَمَرَتْ بالذكرياتِ ومن جوريِّها للغوى أكثرتها سُلفي وزَّعتُها حصصًا في شعريَ .. اشتعلتْ أعيا الورى وصفها.. أطرقتَ لم تصفِ

مشطي وعطرُ مسائي وابتسامُ فمي شِبَاكُ حبٍّ قضتْ في ظليَّ الورفِ ما بينَ صَدٍّ وتثريبٍ وطيشِ صِبا وموتِ لهفِ اللقا في قلبكَ العَزِفِ

ِِرفوفُ مكتبتي.. كتبي.. كنوزُ أبي كمْ كنتِ في وحدتي أُنسي ومختَطِفي

ماذا ألملمُ من نفسي التي انسكبت تُشِفُّ وهمَ نزيرَ العشقِ في الصُدفِ ؟!

وكيفَ أشفى وهلْ في الطبِّ أدويةٌ لِما اعترانيَ من سُقْمٍ ومنْ دنَفِ

كلُّ الزوايا تناديني وتهتف بي مازلتِ تهوينهُ يا بنتُ..فاعترفي

بعضُ الضحايا تَبَرُّ الظلمَ ..إنْ عَشِقَتْ وتستزيدُ أسىً من حِبِّها الصَّلِفِ

وهذه صورةٌ منْ عُرسِنا نُسيَتْ على الجدارِ تنادي قربيَ اعتكفي

بعثرتُ كلِّي على ألوانِ صورتهِ سمعًا لأمرِ الهوى من قلبيَ الشَّغِفِ

وقلتُ لبيكَ ياذا القلبُ مُرْ فأنا أسلمتكَ الأمرَ من يائي إلى ألفي

سأركبُ البعدَ إذما قلتَ ليْ انصرفي وأُرْجِعُ الخطوَ إنْ أومأتَ ليْ انعطفي

#صافي_Ah

٢ مايو




49 views0 comments