• المرقاب

توظيف أطروحات د. محمد يسري خارج سياقاتها: أزمة "الإيدلوجية" عندما يحاصرها المثقف.

في هذا اليوتيوب يقوم د. محمد يسري أبو هدور بوضع تحليلاته النقدية وجها بوجه أمام توظيفات أتباع الإيدلوجيات لكتاباته النقدية.



بكل جرأة نقدية رصينة فتح د. محمد يسري ملف الحركة الشيرازية ليوضح مالها وما عليها وذلك بإعتماة ما عهد عنه من الإلتزام بمنهج معتدل ومتزن. وفي هذا الملف الذي تطرق اليه صاحب القلم النشيط، محمد يسري، تناول تحليل "الحالة الحبيبية" (يعني ياسر حبيب) لفهم مقاصد هذا المنعطف الشيرازي المتأزم.



لكن تفاجيء د. محمد يسري أن كتابة "المرجعية الشيرازية في الفكر الشيعي" (كتاب صدر عن رؤية للنشر والتوزيع 2020) تم إخراجه عن سياقة ليوظف ككتاب ليس نقدي بل دعائي لياسر حبيب!!!




في هذا الفيديو يقوم د. محمد يسري بكل هدوء واتزان بإعادة نصاب موازين منهج النقد واستنتاجاته التي وردت في كتابه إلى نصابها.


ليؤكد على أن آخر مهمة يمكن أن تخطر على عقل د. محمد يسري هو عضد و مُؤَازَرَة "الحالة الحبيبية". فليست من مهمات قلمه نصرة الأيدولوجيات بل بناء آلية النقد المتزن من خلال كتاباته.

هنا يصر ويؤكد د. محمد يسري أن منهجه دائما مع:


شرح ما للفكرة من نصيب وما عليها من أوزار.


نترككم مع يوتيوب آخر من يتويوبيات محمد يسري واستماع ممتع وصباح العقول المتنورة.



58 views0 comments