• المرقاب

دراسة حول صعق الحيوان كهربائيا هل هو رحمة أم عذاب آخر؟




هذه المقالة أشبه ببحث علمي حول الذبح الحلال والمحرم في ضوء قانون الصعق الكهربائي في أوروبا ومناشدة ممثلي الحكومات الأوروبية بالتحلي بالعلمية وبالتروي قبل إصدار قرار سريع غير مقنن وغير مدروس. كما أن هذا البحث مناشدة لجمعية الرفق بالحيوان بمراجعة مواقفهم قبل أن يصدر القانون.


أولا مقاربة لغوية للتقرب من موضوع الصعق الكهربائي من خلال دراسة المفردات القرآنية والحديثية اللواتي تتطرقن الى قضايا الحيوان وعملية الذبح وقضية الحلال والحرام.



أنواع فقدان الحياة في اللغة والقرآن متعدد. نقوم هنا باستعراضها وشرح معناها.


حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3) المائدة.



انواع التذكيات المحللات


ذبح


وتستخدم لعموم الحيوانات


إشتهر بين العرب إستخدام مفردة "الذبيحة" كناية عن الحيوان الذي يذكى من أجل الطعام.


الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم من باطنٍ عند النَّصِيل، وهو موضع الذَّبْحِ من الحَلْق.


والذَّبْحُ: مصدر ذَبَحْتُ الشاة؛ يقال: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فهو مَذْبوح وذَبِيح من قوم ذَبْحَى وذَباحَى، وكذلك التيس والكبش من كِباشٍ ذَبْحَى وذَباحَى. والذَّبِيحة: الشاة المذبوحة. وشاة ذَبِيحة، وذَبِيحٌ من نِعاج ذَبْحَى وذَباحَى وذَبائح، وكذلك الناقة، وإِنما جاءَت ذبيحة بالهاء لغلبة الاسم عليها.


الذكاة للحيوان


معناها في اللغة: تمام الشيء.

وسمي الذبح ذكاة لأنه إتمام الزهوق، ومنه قول الله تعالى : ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ أي:

إلا ما أدركتموه وفيه حياة فأتممتموه، ثم استعمل هذا المعنى في الذبح عموما، يقال: ذكى الشاة تذكية أي: ذبحها.

ومعنى الذكاة اصطلاحا: ذبح أو نحر الحيوان البري المأكول أو عقر ممتنع، فالنحر يكون للإبل، الذبح مثل: البقر، والغنم، ونحوها ..

وعقر الممتنع يعني المعجوز عن ذبحه يعقر بأن يجرح في أي موضع من بدنه كما سيأتي.

ومحل الذكاة للحيوان المقدور عليه هو الحلق واللبة، وأما الغير مقدور عليه سيأتي الكلام عنه.




(والذكاة تنقسم ثلاثة أقسام: نحر، وذبح، وعقر)


فالنحر يكون للإبل، ويكون النحر في اللبة: وهي الوهدة التي ما بين الرقبة والصدر.

وأما الذبح: فيكون لغير الإبل كالبقر، والغنم، ويكون في أعلى الحلق.

وأما العقر: فيكون للحيوان المعجوز عن إمساكه؛ وذلك بأن يجرح في غير الحلق واللبة.



شروط الذكاة

أحدها: أهلية المذكي، (وهو أن يكون عاقلا) وعلى هذا فإن كان مجنونا لم تصح تذكيته، ولم تحل ذبيحته. الثاني: (أن يكون قادرا على الذبح) لو كان غير قادر كطفل غير المميز فإنه لا تصح تذكيته. الثالث: (مسلما أو كتابيا) أما المسلم فبالإجماع، أما الكتابي فقد أباحه الله تعالى في قوله: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾. وإذ نحر الكتابي فيجب على المسلم البسملة مرتين.

أن لا يهل لغير الله وأن يذكر اسم الله عند الذبح.


النحر والعقر


للحيوان غير مقدور عليه مثل الإبل أو البري مثل المها والغزلان.



أنواع الميتات المحرمات


الميتة


مَوت اسم، والمصدر مَاتَ

الموت : زَوَالُ الْحَيَاةِ عَنْ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ، آل عمران آية 185 (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ (.

الميتة: مصطلحات بفتح الميم وسكون الياء ، الحيوان الذي مات حتف أنفه ، أو قتل بغير ذكاة شرعية.



نفق


نَفَقَ الفرسُ والدابةُ وسائر البهائم يَنْفُقُ نُفُوقاً: مات؛ قال ابن بري أَنشد ثعلب: فما أَشْياءُ نَشْرِيها بمالٍ، فإن نَفَقَتْ فأَكْسَد ما تكونُ وفي حديث ابن عباس: والجَزور نافقة أَي ميتة من نَفَقت الدابة إذا ماتت؛




و الموت والنفق اسم جامع لكل أنواع الميتات غير المحللة

والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع


المنخنقة


فهي الدابة التي تختنق فتموت.

علما أنه اختلف أهل التأويل في صفة الانخناق الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله "والمنخنقة"

هل هي الدابة الموصوفة بالانخناق دون خنق غيرها لها أم أنها مفعول بها بمعنى أنها المخنوقة من قبل أناس؟

يبدو أن كلا المعنيين تحدث به الفقهاء. والأهم أتت رواية لإبن عباس لتبت في الإختلاف. قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة حتى إذا ماتت أكلوها. فهذه الرواية تتحدث عن المخنوقة مثل ما تحدث اللغوين أن المنخنقة هي تلك التي تدخل رأسها بين شعبتين من شجرة, فتختنق فتموت. "والمنخنقة" التي تموت في خناقها




الموقوذة


نقل لنا ابن السكيت (186هـ - 244هـ، 802 - 858م) معلومات مهمة عن ممارسة العرب الجاهلية

وهو في محظ شرح مفردة المَوْقوذة وقَذَه بالضرب، والمَوْقوذة الوَقِيذُ:


الشاة تُضرب حتى تموت ثم تؤكل.


بْنُ السِّكِّيتِ (186هـ - 244هـ، 802 - 858م). إمام من أئمة اللغة العربية وعالم نحوي وأديب شهير، اشتهر بتشيُّعه. يكنى بـأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي البغدادي النحوي المؤدب، مؤلف كتاب "إصلاح المنطق", ديَن خَيِّر، حجة في العربية . أخذ عن : أبي عمرو الشيباني، وطائفة.)


كما بين لنا ابن شميل (122-ذو الحجة 203 هـ) جانبا آخر من معاني الموقوذة. فكأنما الموقوذة هي الدابة التي بها أمر ما من مرض يفقدها وعيها:


الوَقِيذُ الذي يُغشى عليه لا يُدْرى أَميت أَم لا.

المَوقُوذُ : الشَّديدُ المرض المشرفُ على الموت.

الوَقِيذُ : الذي يُغْشَى عليه لا يُدْرَىَ أَمَيِّتٌ هو أَم حيٌّ



(أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم المازني التميمي البصري، (122-ذو الحجة 203 هـ)، قاضٍ ولغوي وراوٍ للحديث و فقيه، ولد بمرو ونشأ بالبصرة ثم غادرها إلى خراسان وأقام في نيسابور قليلاً. أخذ عن الخليل بن أحمد ولازمه مُدةً طويلةً، وأقام بالبادية زمناً فأخذ عن فصحاء العرب كأبي خيرة الأعرابي وأبي الدقيش وغيرهُما.)



المُتَرَدِّيةٌ

قوله تعالى: والمُتَرَدِّيةُ والنَّطِيحَة؛ وهي التي تَقَع من جَبَلٍ أَو تَطِيحُ في بِئْرٍ أَو تسقُطُ من موضِعٍ مُشْرفٍ فتموتُ. وقال الليث: التّرَدِّي هو التَّهَوُّر في مَهْواةٍ. وقال أَبو زيد (122-215 هـ): رَدِيَ فلانٌ في القَلِيب يَرْدى وتردّى من الجبل تَرَدِّياً.


(الليث بن المظفر الكناني أحد أهم علماء اللغة العربية، وصاحب الخليل بن أحمد الفراهيدي، وهو الذي أكمل كتاب معجم العين ونشره. وكان من أكتب الناس في زمانه، بارع الأدب بصيرا بالشعر والغريب والنحو، وكان كاتبا للبرامكة معجبين به. وهو حفيد نصر بن سيار الكناني آخر ولاة خراسان للدولة الأموية.)


(أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الخزرجي الأنصاري البصري لغوي من أئمة الأدب. غلب عليه اللغات والنوادر والغريب. قال ابن خلكان: «وكان يرى رأي القدر، وكان ثقة في روايته.)



النطيحةُ

والمُتَرَدِّيةٌ والنطيحةُ؛ يعني ما تَنَاطَحَ فمات؛ قال الأَزهري (282 - 370 هـ): وأما النَّطِيحة في سورة المائدة؛ فهي الشاة المَنْطوحة تموت فلا يحل أَكلها، وأُدخلت الهاء فيها لأَنها جعلت اسماً لا نعتاً.


(أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهري الهروي اللغوي الشافعي، الملقب بالأزهري نسبة إلى جده الأزهر عالم من علماء اللغة العربية، عاش في العصر العباسي، ولد في هراة في خراسان، ثم انتقل إلى بغداد، عني بالفقه فاشتهر به أولا، ثم غلب عليه التبحر في العربية، فرحل في طلبها وقصد القبائل وتوسع في أخبارهم، ووقع أسيرًا في يد القرامطة، فكان مع فريق من هوازن «يتكلمون بطباعهم البدوية ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن» كما قال في مقدمة كتابه «تهذيب اللغة»، ومن كتبه «غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء»، و«تفسير القرآن»، و«فوائد منقولة من تفسير للمزني» وغيره)



أكل السبع


عن قتادة (61 هـ- 118 هـ) قال وما أكل السبع ، كان أهل الجاهلية إذا قتل السبع شيئا من هذا أو أكل منه ، أكلوا ما بقي .


(قتادة بن دعامة (61 هـ- 118 هـ ، 680 - 736م). قتادة بن دعامة السَّدوسي، أبو الخطاب. تابعي وعالم في العربية واللغة وأيام العرب والنسب، محدث، مفسر، حافظ، علامة. كان ضريرًا أكمه. وكان يقول: «"ماقلت لمحدث قط أعد عليَّ، وما سمعت أذناي قط شيئًا إلا وعاه قلبي"». قال أحمد بن حنبل: «"كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيءًا إلا حفظه؛ قرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها"».)


الصعق الكهربائي


هل هو يقتل البهمية قبل إذكائها؟

هذا سؤال محوري بهذا الخصوص يقول د. سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود:



الحيوانات يسلط عليها تيار كهربائي، ولكنها لا تموت، ثم بعد ذلك تذكى، هل تحل؟

نعم تحل، وهذا الآن هو الذي يفعل في الحيوانات التي تكون منها اللحوم المستوردة من الخارج، وهذا يعني الأبقار مثلا عندما يريد ذبح الأبقار يسلطون عليها تيار كهربائي حتى تدوخ، فيسهل ذبحها، ثم يذبحونها، هذا لا بأس به.

وأما بالنسبة للدواجن فكثير من العلماء المعاصرين يمنع من أن تدوخ بالتيار الكهربائي؛ لأنها ضعيفة، فإذا دوخت فسيموت عدد كبير منها قبل التذكية، قد منع من هذا مجمع الفقه الإسلامي الدولي، ولكن هناك من يقول: أنه يمكن أن يخفف التيار الكهربائي بحيث لا تموت، ثم تذبح الدواجن،


ولكن الذي يهمنا هو الضابط الشرعي أنها إذا ماتت قبل التذكية فهي ميتة ولا تحل، أما لم تمت قبل التذكية، ثم ذكية فلا بأس، لكن الدواجن ضعيفة، فهي مظنة الموت قبل التذكية بخلاف مثلا البقر، والإبل.



قضية الذبح الإحساني


هناك مقاربة أخرى بخصوص طريقة الذبح اليدوي أو الآلي أو الصعق الكهربائي فهي طرق إذكائية لم يقحمها القرآن العظيم ضمن الآية التي تحدثت عن تحليل الطعام مما يجعلها قضية مختلفة.


فقضية النحر اليدوي أو الآلي لا تقع ضمن دآئرة الحلال أو الحرام بل تقع ضمن دائرة أخرى.

فقد تطرق إلى هذا الموضوع الرسول ص فقال:


"وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة، ولْيُحِدَّ أحدُكم شفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته" رواه مسلم.


هذا الحديث يفتح ملف مختلف وآخر غير قضية الحلال والحرام وهو أمر الرفق بالبهيمة تحت مسمى "الذبح الإحساني". هنا يمكن القول أن عقلنا الفقهي المتأخر سقط في فخ إدغام قضيتين مختلفتين ذاتي قاعدتين مختلفين في حكم واحد وكأنهما تندرجان في فقه المتشابهات والنظائر في حين أنهما من الفروق.


وكان الفقيه أبو العباس أحمد المالكي القرافي ت. 684 هـ يحذر كثيراً من مثالب عدم التميز بين النظائر والفروق فقهياً.


هكذا لم نأخذ بتحذيرات أهل الماضي فغاب عن وعينا قضية الرفق بالحيوان بطمرها تحت فكرة الحلال.

فكأنما كل ما يهمنا اليوم هو أن يكون الذي يذبح يهل باسم الله بغض النظر عن بشاعة طريقة الذبح لأن الرفق أستتر مدغماً في سؤال الحلال وهذا من الخطأ.


الحديث عن شداد بن أوسٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ) رواه مسلم.


وبالتالي ما يجب أن يكون عليه سؤالنا هو:


هل الذبح اليدوي أم هو الذبح الآلي الذي ينقص أو ينقض الشرط الإحساني ؟



هذا الفيديو لأصحاب القلوب القوية. مشاهدات لكيف يتم الصعق الكهربائي في ألمانيا ....



فسؤال الإحسان في الذبح ليس سؤال في حلّيته من عدمه. وقرار الإنسان عدم تناول لحم حيوان تعذب في طريقة ذبحه ليس مرتبطا في كون لحم ذلك الحيوان حراماً بل بكون أن ذلك الحيوان لم يعامل معاملة إحسانية في ذبحه، فعندها نمتنع عن تناول لحمه احتجاجاً وتضامناً مع حقوق الذبيحة الإحسانية المنتهكة.


فمثلاً هذا رابط فيديو على اليوتيوب لرجل ارتكب مذبحة بشعة في حق مجموعة من الجمال


(تحذير لا أنصح ضعاف القلوب من مشاهدته):





ولكن لا يجد الكثير غضاضة من تناول لحم حصاد مجزرته بالرغم من انتهاكه لحقوق الجمال في ذبح إحساني. يحصل كل هذا في ثقافتنا الطعامية بسبب سقوط قضية الرفق عن وعينا.


من هو الجدير بالإجابة على سؤال توفر الرفق والذبح الحسن للبهيمة؟


لعجز الفقيه عن تتبع مشاعر البهيمية علمياً يحسن بنا تحويل السؤال من سؤال موجه إلي فقيه إلى سؤال موجه إلى أخصائيين بياطرة وإخصائيين في مجال علم النفس الحيواني ليخبرونا هل الصعقة الكهربائية قبل عملية الذبح الآلي من الإحسان الذبحي بالبهيمة أم لا.



وثم سؤال هل رؤية ذبيحة لأختها وهي تذبح من الرفق أو إنه من التفزيع لها؟


عندما شاهدت كيف تذبح الذبيحة كهربائيا رأيت الفزع في وجه الدابة التي خلف أختها. ولولا أنها مقيدة بين سياجين مطوقين عليها لرأينا جزع وهلع الدواب. عليه لابد من ذبح البهيمة دون رؤيتها لما حصل لسابقاتها. وهذا الشرط لم يقم بالمطالبة به من قبل جمعيات الرفق بالحيوان.


وأنا أحتج عليهم وألح عليهم بالمطالبة به.


كل هذه الأسئلة يجب أن تجيب عليها الهيئات الأوروبية المعنية وجمعيات حقوق الحيوان وليس الفقهاء.

على الجهات المعنية توفير كل هذه المعلومات للجماهير العربية المسلمة لكي تستوعب جيدا مالمقصود بشق الرفق بالحيوان.


لكي تفهم مقصد الصعق الكهربائي السابق على عملية الإذكاء؟


شرط الحلية: على الجهات المسؤولة ضمان مجرد إفقاد الوعي للبهيمة فلا تكون ميتة بصعقها بتيار يقتلها فتحرم عليهم أكلها.


شرط الذبحة الحسنة: وذلك بوضع ساتر بين كل ذبيحة والتي تليها فبحبس الرؤية لا تعلم الذبيحة بما يجري بأختها التي تسبقها. ويضمن هذا إنفعال وهلع أقل.


هكذا تتحقق الرؤية القرآنية والسنة النبوية ورغبات الرسول ص المدافع الأول عن حقوق الحيوان.


مجلة المرقاب

د. محمد الزكري القضاعي



إشترك بمجلتك "المرقاب" .....من أجل  أن تصلك المعلومات

.أول بأول رجاءا إكتب بريدك الإلكتروني في الصندق السفلي واضغط  Subscribe 

Subscribe to Our Newsletter

  • White Facebook Icon

 2020 © alMirqab.Das.Monokel 

almirqab.das.monokel@gmail.com