• المرقاب

سوداني متصوف يقف تحت جدار الموت ليرثي صديقه


الماحي قاسم




وداعا دكتور جاه الرسول ... كان بدري عليك ، . "أيُّها الموت , انتظرني خارج الأرض انتظِرني في بِلادك, ريثما أُنهي حديثًا عابرًا
- درويش . من منكم ذات يوم أكمل تأملاته عن الموت ؟ ، من منكم بلغ ضفة الأحجية الرحيمة ،. من منكم رأى الراحلين الموتى يصرخون ( لم أكمل حكاياتي بعد )، . الطبيب الانسان جاه الرسول يلوح بيمناه البيضاء البريئة من كل لوث ويبتسم ابتسامته النضيدة ثم يمضي الى حيث عوالم النور التي تشبهه ويشبهها ، . لكنك تركت مهر السماء الى الارض على صدر جريح ، وجع صحيح ..غرس صريح على مشجب الوقت ،، نسجت المودة مخيط من نقاء ، طرزت اللطفانية مصلى من انفاسك العاطرات ، خطوك الوئيد علمنا وألمنا وجملنا ، . كان بدري عليك ، ما الصحو يا صاحب؟ إنه الموت حينما يغيبني، ما البوح؟ إنه النهار يكتبني ، يرتبني في البلاد الجريحة ،

كم كنت تشبه الضياء والقمر تشبه الصغار في انتباههم وتشبه النخيل في العطاء وتشبه البلاد ياااا زعيم، .

،حينها كنت تقصف أظافر الغيم وتمشط شعر الزهر وتدهن كاحل الخاطر ، كنت تتوضأ بأراجيز الطهر ثم تصلي صلاة الصحو في ضحوة لا غفيلة بعدها ، كنت تعلم الموجدة انتباه النهر والنهر ، . ايتها النجاة من الحياة أنا لا أعرفك لكني أعرف جاه الرسول ، الذي كان أجمل الناس وأنبل الناس ،..تبكيك عشيرة النبلاء لكنها تفض غلالة الشهقة التي هي برزخ الفضاء المتسع الذي يحوي نضجك وصدقك وطهرك .، ، مراحم الرب تنتظرك فمع السلامة حتى الملتقى.

المتوجد البكّاء

الماحي قاسم