• المرقاب

سوق واقف، عبق الماضي بين أيدي الحاضر القطري

Updated: Sep 7, 2020


نتيجة قرب موقع سوق واقف من الساحل كان المكان يتعرض لماء البحر عند وقت المد/السقي فيلامس الماء أرجل الباعة والمستبضعّة.

كان سوق واقف في أصله سوق لبيع بضائع البدو الذين يجلبون منتجاتهم وسلعهم ليبيعونها على الحضر من سكنة مدينة الدوحة العاصمة القطرية. في نقطة مرادفة للساحل القطري. وكان البدو يبيعون بضاعئهم التي جلبوها من على فوق رحال جمالهم لكي لا تفسد البضائع عندما تروي مياه البحر اليابسة. لذلك كان البائع والمشتري يمارس التسوق واقفا، فسمي سوق واقف. وهي أيضا لغة عند العرب كناية عن البيع والشراء السريع وأنت واقف.

من منتجات البدو قديما من مثل المنسوجات والعدول المصنوعة من خامة تغزل من شعر الدواب وتسمى عملية الغزل السدو. ومنها المطارح والمفارش. ومن منتجاتهم السمن والدهن والإقط وبعض الأعشاب. ومنها المصوغات الفضية.


مع الزمن إشتهر المكان وطور أهل الدوحة المكان بتعمير متاجر مبنية من حجر الفرش/الفروش (حجر المرجان الذي يفترش قاع البحر القريب من الساحل) في مكان السوق القديم.


وأصبح "سوق واقف" سوقا للواقف وللجالس.


واشتهر السوق بتكدس باعة البهارات والكمون والقرفة والمجففات من الأسماك والربيان والملابس والأخشاب.





ولكون سوق واقف جزء من تاريخ الدوحة، تم إعادة ترميم السوق في عام 2000 وإحيائه ليتجدد ثانية مما إعتراه من هدم بفعل تقادم عمر مبانية. فأعيد بنائه بمراعاة النمط المعماري التقليدي.



سوق واقف أهم معلم من معالم الدوحة. كل المفكرين والأدباء والمثقفين تجدهم في مقاهي ومطاعم سوق واقف. فهو بكل جدارة المتنفس الأول للباحثين عن الأصالة والتاريخ والتراث والمتعة العائلية والإجتماعية.




38 views0 comments