• المرقاب

شخبطات يوسف زيدان هل تحرك ركودنا وتنهض عقولنا؟

بقلم المفكر المصري الكبير

يوسف زيدان



منذ أمسك المفكر يوسف زيدان بالطبشورة وهو يشخبط على الصبّورة أملا أن تشخبط أراءه على ما استقر في عقولنا لعهود طوال.

شخبطة على صبّورة علم الكلام:


إن عدم تحديد «ما هو معلوم من الدين بالضرورة»، هو الذى أدى إلى عدم تحديد المعنى الدقيق للإلحاد والكفر، وقد أدى هذا وذاك إلى استعمال الدين سياسياً ، وصار بيد الذين يعلنون «التدين» سيفاً يلاحقون به معارضيهم، كأن القيامة قد قامت وجاء أوان الحساب الأخروى، وكأنهم هم «الله» الذى يحاسب العباد!

والنقطة الأخرى، أن تاريخنا زاخر، مثل زماننا المعاصر، بهؤلاء الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عن «الله» على اعتبار أنهم المؤمنون، وبالأحرى: المؤمنين (منصوبة للتخصيص) مع أن الله تعالى يقول إنه «يدافع عن الذين آمنوا» ولم يقل قط إن الذين آمنوا هم الذين يدافعون عنه!

ولا يفوتنا هنا، أن هؤلاء المتربصين بالناس من قضاة الإيمان المزعوم، لم يسهموا يوماً فى الماضى أو الحاضر بأية إسهامات حضارية ترفع من شأن الدين أو الدنيا .

فى حين أن الذين أضافوا إلى التراث الإنسانى العام، علماً وإبداعاً وفناً وفكراً، هم أمثال: ابن سينا، الفارابى، الرازى، الحلاج، ابن عربى، الطوسى... الذين طالما اتهموا بالإلحاد والكفر!، وها نحن إلى اليوم نذكر أنهم تم اتهامهم بذلك، ونسينا الذين اتهموهم به، فتأملوا.


شخبطة على صبّورة علم الفقه:



منذ ألف سنة، لم تتطوّر العقلية العربية ولم تتغير ملامح الواقع العربي الإسلامي، وكأن الكون ساكن ! وكل شيءٍ كامن فينا :

الصراع المرير بين أهل السنة والشيعة، الاستبداد، استبعاد العلماء وتقريب الحقراء، كراهية اليهود واضطهاد المسيحيين، الميل العام للانفلات، التدين المظهري، عبادة الحكام، الافتتان بالنساء والتضييق عليهن.

فماذا دهاكم يا قوم. ألفُ سنة مرَّت عليكم وأنتم مثلما كنتم دومًا : غرقى في العين الحمئة، وقانعون بالغَرَق !


إشترك بمجلتك "المرقاب" .....من أجل  أن تصلك المعلومات

.أول بأول رجاءا إكتب بريدك الإلكتروني في الصندق السفلي واضغط  Subscribe 

Subscribe to Our Newsletter

  • White Facebook Icon

 2020 © alMirqab.Das.Monokel 

almirqab.das.monokel@gmail.com