• المرقاب

عزمي بشارة يقود عملية فك الحصار عن قطر بقطع العلاقات مع الإعلام العربي في تركيا





هناك معارك إعلامية ناعمة تستعر رويدا بتخليهاعن بعض من نعومتها مقابل تبنيها لمواقف صلبة أكثر فأكثر وكأنما أن هناك سياسة جديدة تتبلور.


لقد لفت إنتباه الكثير نشوب مناوشات بين الأستاذ "عزمي بشارة" والأذرع الإعلامية التابعة له مع الأستاذ "محمد ناصر" والأذرع الإعلامية الواقعة تحت نفوذه.


إنطلقت القضية من سخرية السيد يوسف حسين الشهير بـ”جو شو”، أحد مقدمي برامج تلفزيون “العربي” الذي يديره عزمي بشارة من قنوات محمد ناصر المتواجدة في تركيا ومن ثم قرار محمد ناصر بالدخول طرفا مباشرا في هذه المعركة عندما قرر الرد على يوسف حسن.






محمد ناصر لم يسكت على تلك السخرية، حيث سأله أحد المتابعين لبث مباشر له على قناته على “اليوتيوب” أيضًا عن رده على جو شو، فأجابه بأنه النسخة “التايواني” من باسم يوسف، مؤكدًا عدم حبه وتقبله له لأن “دمه تقيل” مثل باسم تمامًا.


المحللون لهذا المشهد أطروه في إطار صراع على الثروة بين المنتفعين من هذه التمويلات الهائلة.

ولكن الأمر قد يكون أبعد من ذلك.



يبدو أن عزمي بشارة يسعى (بدعم من الشيخ تميم آل ثاني) الى طي صفحة الإعلام الإخواني الراهن بطي نهج الإعلام المتواجه مع مصر. بل إن عزمي بشارة يضغط على تركيا (وهي الدولة المستظيفة للأستاذ محمد ناصر وأذرعه الإعلامية) ببث رسالة من الدوحة بأنه قد حان الوقت لكي تغير تركيا سياستها إتجاه مصر.


وبالفعل خرجت تصريحات، ياسين أقطاي، (14.09.2020) المتحدث باسم الرئيس التركي، دعا فيها إلى التقارب بين بلاده ومصر،


(https://arabic.rt.com/middle_east/1153910-تعليق-مصري-على-غزل-تركي/ )


الأهم في كل هذا أن عزمي بشارة يعبد الطريق الإعلامي للمصالحة الناعمة بين قطر ودول الخليج العربي المقاطعة لها مع مصر.


فهل سينجح؟