• المرقاب

منذ تصوف الفاطمييون الى اليوم والمتصوفة يحتفلون بالكريسمس. المحبة الإنسانية الكونية

Updated: Dec 26, 2020


بيت لحم .. مهد المسيح تعيش بهجة الميلاد رغم الاحتلال

-(من مولد النبي محمد ص الى مولد النبي عيسى الى فكرة الإحتفال بمولد الصالحين.)- أجمل هدية غرزها الإسماعلييون الفاطمييون في الثقافة العربية ومازلت تشرق إشراقات الحب والمحبة هي هدية:
الإحتفال بمولد الصالحين ....






لقد إستثمرت الدولة الفاطمية الكثير من مواردها لغرس هذه البذرة. تدشين فكرة الإحتفال بمولد النبي محمد ص. صاحبه تطويع موارد الدولة من أجله. خصصوا طرق عريضة للمشاة فقط، وزينوها بالقانديل ليلا، وعلقوا الألوان المزركشة نهارا. خصصوا طاقم من المنشدين يسيرون وينشدون أشعار مدحا بالمصطفى نبي الله العظيم عليه أجمل وأنقى الصلاة والسلام.




حلقة ذكر متصوفة في التعبد لله بالصلوات على عيسى بن مريم


وعطروا الشوارع بالأدخنة والبخور وشنفوا المسامع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم. إنبهر المصري بكل هذا وتحولت مصر " القاهرة "ل حاضرة العالم في العصور الوسطى. ومن مصر المجيدة تمددت الفكرة الى الشام والحجاز فالعالم الإسلامي والكوني لاحقا. الإحتفال بالمولد النبوي الشريف كان مجرد التأسس لفكرة الحب للرجال والنساء الصالحين الذين أحدثوا فرقا صالحا من أجل إسعاد البشرية. اليوم نقول شكرا للإسماعليين إننا نحتفل وبكل حب في يوم مولد نبي الله العظيم عيسى عليه وعلى والدته الصديقة أفضل الحب والسلام والبركات. بهذه المناسبة يتمنى طاقم مجلة المرقاب التحريري بإسمه وبإسم كل أهل الجود والمحبة والخير كل الحب والسلام لإخواننا وأخواتنا المهاجرون الى أبناء التراب الألماني الجدد والى إخوتنا وأخواتنا من أبناء التراب الألماني القدامى. الى كافة المؤمنين وغير أصحاب الديانات في كل أنحاء العالم إنها مناسبة جميلة فلنملىء قلوبنا بالغفران والتجاوز لكل من جرحنا ولنسعى لنسيان كل ما آلمنا .... الحب والمحبة للجميع




88 views0 comments