• المرقاب

من هي القديسة فاطمة في التراث الكاثوليكي الأسباني.. فاطمُ فاطمُ بنت الرسول ص



تقول الحكايات إنه فى سنة 1492 بعدما سقطت مدينة غرناطة بعد عدة معارك شنها الجيش المسيحى ضد المسلمين فى الأندلس، كانت هناك أميرة نبيلة وروحانية وجميلة مسلمة أندلسية من أميرات القصر تدعى "فاطمة".


تزوجها حاكم مدينة "أوريم" الكاثوليكي.

هذه الأميرة المطلعة على الأنجيل إستخدمن آيات من الإنجيل لتوجيه الناس الى فعل الخير.

إنبهر الناس بروحانيته ونقاء معدنها فأطلقوا عليها اسما مسيحيا "أوريانا"، ويعنى المشرقة باللغة القشتالية.



اشتهرت الأميرة فاطمة أو أوريانا بالمستوى العالى من الثقافة والعلم والآداب، كما أنها كانت جميلة الوجه وذات أخلاق عالية، وعرفت بطيبة القلب والتواضع ومعاملتها الحسنة للناس سواء مع الحاشية أو عامة الشعب.

أصبحت محبوبة بين كل طبقات المجتمع، لدرجة أن سمى الناس القصر الذى كانت تعيش فيه والمنطقة المجاورة باسمها "قصر وساحة فاطمة"، ومع مرور الوقت أصبحت هناك قرية صغيرة قرب "أوريم" تدعى قرية "فاطمة"، على بعد 123 كيلومترا من شمال لشبونة.

ولم يكن أحد يعرف هذه القرية الصغيرة، التى كانت تتكون من 25 بيتا فقط، إلا أنها الآن أصبحت من القرى المشهورة بسبب الأميرة فاطمة، التى عاشت فيها بقية عمرها حتى توفيت فى ظروف غامضة، ولا أحد يعرف مكان دفنها حتى اليوم.



خارطة الطريق من برلين الى قرية فاطمة ع.س. في البرتغال.



https://www.google.com/maps/dir/Brandenburger+Tor,+Pariser+Platz,+Berlin/Fatima,+2495-404+Fátima,+Portugal/@44.4564251,-6.8367921,5z/data=!3m1!4b1!4m13!4m12!1m5!1m1!1s0x47a851c655f20989:0x26bbfb4e84674c63!2m2!1d13.3777041!2d52.5162746!1m5!1m1!1s0xd189d3e7169d073:0xb88d20d9228aa00b!2m2!1d-8.6802678!2d39.6313483





وتواصل الحكاية أنه فى يوم 13 يوليو عام 1917، قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى، يحيث خرج ثلاثة صغار من رعاة الأغنام لهذه القرية، وهم لوسيا وابن عمها فرنسسكو وأخته خاسينتا، فبعد أن أنهوا صلواتهم وتسبيحهم، صعدوا تلة لإحضار بعض الأحجار الصغيرة للعب بها، فظهر لهم ضوء قوى فى السماء، اعتقدوا أنه برق، وأن الجو سيصبح سيئا، ما يستدعى جمع الغنم والعودة إلى القرية سريعا،

وعند نزولهم ظهر لهم الضوء مرة أخرى، فشاهدوا امرأة يحيط بها نور ساطع قوى، وفى يدها مسبحة بيضاء.


وقالت لهم إنها السيدة العذراء المسبحة ويجب عليكم دعوة الناس للصلاة والتقرب من الرب أكثر، بعد أن ابتعدوا عنه وانشغلوا بماديات الدنيا، وأنها ستعاود التجلى مرة أخرى فى اليوم الـ13 من كل شهر.


أقيمت كنيسة كبيرة على التلة، التى حدث عليها التجلى فى القرية، وأصبحت مركزا للقرى، وأطلقوا عليها اسم "كنيسة القديسة فاطيما"، حيث جرت العادة المسيحية على إطلاق اسم القديسة متبوعا باسم المكان المقام عليه الكنيسة.


المسلمون الأسبان كانوا يمجدون ذكر الرسول ص وبنته فاطمة والحسن والحسين وعلي ع.س. إنتقل هذا الطقس الديني الى الأسبان بعد رحيل المسلمين عنها. وأخذ الأسبان يواصلون تمجيد "فاطمة" عليها السلام من خلال شخصية القديسة فاطمة الأميرة العربية المسلمة الروحانية الأخيرة التي لامست قلوب ومشاعر الأسبان الروحانيين وما تزال.


من بقايا طقوس الأندلس الإسلامية ..... أنشودة


فاطمُ فاطمُ بنت الرسول إستمع الى القصيدة




196 views0 comments