• المرقاب

D و B12 Omega 3فيتامينات لتعزيز جهاز المناعة ضد كورونا




هذه المقالة عبارة عن تجميع لعدة مقالات نشرت حول تصريح أطبآء من أنحاء العالم عن أهم الفيتامينات التي يجب إستهلاكها لرفع جهاز المناعة لمقاومة كورونا .....


نرجو أن تجدوا فيها الفائدة...



بعثت مجموعة من العلماء في الجامعات الإيرلندية الرائدة برسالة إلى حكومة البلاد توصي بإدراج

تناول فيتامين (د) في قائمة التدابير الوقائية ضد الإصابة بفيروس كورونا.


أفادت بذلك يوم 25 يناير صحيفة "إندبندنت الإيرلندية".

خبير أوبئة يقيّم خطر اللقاح على مرضى "كوفيد-19" دون أعراض

ونقلت الصحيفة عن كاتبي الرسالة قولهم إن تعاطي فيتامين (د) من شأنه أن يخفض إلى حد بعيد من خطر إصابة المواطنين بفيروس كورونا ويحميهم من الموت.

ودعا الأخصائيون لإكمال القائمة بتوصيات في غسل اليدين ومراعاة الابتعاد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية وتعاطي فيتامين (د) يوميا.

وذكر العلماء دراسات أجراها الباحثون في البلدان العديدة وتجربة الدول حيث أصبح تناول فيتامين (دي) قاعدة متفق عليها من قبل الجميع.

على وجه الخصوص، فهناك مثال لمنطقة الأندلس الإسبانية حيث بدأ كل من يعيش في دار رعاية المسنين يتعاطى فيتامين(د) منذ الخريف الماضي.

قال العلماء في رسالتهم إن معدل الوفيات من "كوفيد – 19" انخفض في دور رعاية المسنين في الأندلس خلال شهرين بمقدار 20 مرة.

ونقلت الرسالة عن مدير معهد الغذاء الصحيح في كلية ترينيتي، في دبلن، دان مكارتني، قوله إن المرضى المصابين بفيروس كورونا الذين يواجهون نقص الفيتامينات ينتقلون إلى غرف العناية المركزة أكثر من الآخرين بمقدار 15 مرة.

وعزا، دان مكارتني، انخفاض معدلات الإصابة بفيروس كورونا في فنلندا إلى تناول سكانها منذ عام 2003 للحليب والألبان المخصبة بفيتامين (د) وقال إنه يستحيل الحصول على كمية كافية لهذا الفيتامين عن طريق مراعاة نظام الغذاء الصحيح وأشعة الشمس وخاصة في ظروف الشتاء.

وأشار العلماء في رسالتهم إلى الجرعة اليومية المثلى لتناول فيتامين (د) وقت انتشار وباء فيروس كورونا وهي 20 – 25 ميكروغراما. وأضافوا أن المسنين ومن يعانون من السمنة وذوي البشرة الداكنة يجب أن يستشيروا طبيبهم قبل أن يتعاطوا فيتامين (د).

المصدر: تاس



الأطباء الإيرلنديون ينصحون بتعاطي فيتامين D للحيلولة دون الإصابة بالفيروس التاجي


تمكن علماء جامعة رايس الأمريكية لأول مرة من اكتشاف علاقة مباشرة بين نقص فيتامين "B12" الناتج من عدم توازن النظام الغذائي، وخطر إصابة الجسم بالعدوى.

وأظهرت التجارب التي أجراها العلماء، أن نقص هذا الفيتامين يخفض بصورة حادة مناعة الجسم، ما يجعله ضعيفا أمام مختلف مسببات الأمراض والإجهاد.

إقرأ المزيد معلومات هامة تجب معرفتها عن الفيتامينات

وكتب الباحثون في موقع الجامعة الإلكتروني، إن "نقص فيتامين (B12) يضر بالصحة على المستوى الخلوي، عن طريق تلف الميتاكوندريا". ويسبب نقص هذا الفيتامين في الجسم، الشعور المزمن بالتعب وفقر الدم وأمراضا نفسية (الفصام). ولا ينتج جسم الإنسان هذا الفيتامين، لذلك يجب أن يحصل عليه من المواد الغذائية التي يتناولها.

وبينت نتائج التجارب التي أجراها العلماء على الديدان الأسطوانية التي لا ينتج جسمها هذا الفيتامين، أن الديدان التي حصلت على نسبة مرتفعة من الفيتامين في غذائها كانت مقاومة لعدد كبير من المخاطر المهددة للمناعة (تغير ظروف الوسط المحيط، تغير درجات الحرارة، المكروبات المرضية وغيرها)، مقارنة بالديدان التي حصلت على نسبة منخفضة من الفيتامين في غذائها.

إقرأ المزيد مستوى الفيتامين B12 ينخفض في الدماغ عند المسنين والمصابين بالتوحد

كما يشير الباحثون إلى أن نقص فيتامين "B12" يسبب تراكم الأحماض الأمينية المتحللة جزئيا في داخل الميتاكوندريا، ما يؤدي إلى ضعف عملها وظهور مشكلات في المناعة.

من جانبها، تتفق خبيرة التغذية الروسية، أولغا بيريفالوفا، مع استنتاجات العلماء الأمريكيين، وتقول إن "فيتامين B12 يؤثر في امتصاص الحديد في الجسم، وبالتالي في كمية الأكسجين التي تصل إلى الأنسجة. لذلك عند تناول كميات كافية من اللحوم والكبد والمواد الغذائية المحتوية على عنصر الحديد والخضروات والأسماك والبقوليات، يمكن الحفاظ على المستوى المطلوب لهذا الفيتامين في الجسم".

المصدر: ميديك فوروم



العلماء يكشفون أوميغا-3 مادة ربما تخفض خطر الموت بسبب "كوفيد-19"


اتضح لعلماء أمريكيين أن الأشخاص الذين لديهم مستوى مؤشر أحماض أوميغا-3 الدهنية مرتفع في جسمهم، هم أقل عرضة للموت بسبب "كوفيد-19"، مقارنة بالآخرين.

وتفيد مجلة rostaglandins, Leukotrienes and Essential Fatty Acids، بأنه في الآونة الأخيرة، يقترح العديد من العلماء تناول أحماض أوميغا-3 الدهنية لأنها تؤثر إيجابيا في المرضى المصابين بـ "كوفيد-19". ولكن لا توجد دراسة منشورة تدعم هذه الفرضية.

إقرأ المزيد أطعمة تعزز الصحة وتقلل من فرص الإصابة بالنوبات القلبية

وقد نشر باحثون من معهد الأحماض الدهنية (FARI) ومركز سيدارز-سيناي الطبي في كاليفورنيا أول دليل يثبت أن ارتفاع مستوى أوميغا-3 في الدم يخفض خطر الموت بسبب "كوفيد-19".

وحلل الباحثون مؤشر أوميغا-3 (O3I - المستوى الإجمالي للأحماض الدهنية EPA و DHA في أغشية خلايا الدم الحمراء) في اختبارات الدم المأخوذة من مائة مريض مصاب بـ COVID-19 أثناء العلاج في المستشفى. مات أربعة عشر منهم.

ووفقا لنتائج معالجة البيانات باستخدام برنامج OmegaQuant Analytics، تم تقسيم المرضى إلى أربع مجموعات على أساس المؤشر O3I، وظهر أن 13 وفاة من مجموع 14 في المجموعة التي فيها المؤشر منخفض جدا كانت أقل من 5.7%. وبينت نتائج تحليل الانحدار المعدل على أساس العمر والجنس، أن احتمال وفاة أفراد هذه المجموعة، أعلى بأربعة أضعاف من الذين لديهم هذا المؤشر مرتفع..

ويقول الدكتور آراش أشير، من مركز سيدارز سيناي في لوس أنجلوس، "مع أن هذه الدراسة لا تفي بالمتطلبات القياسية ذات الأهمية الإحصائية، إلا أنها إلى جانب الأدلة العديدة لتأثير الأحماض الدهنية المضاد للالتهابات، تشير إلى أن الأحماض الدهنية، يمكن أن تقلل من المخاطر السلبية لمرض "كوفيد-19". وبالطبع لتأكيد هذه النتائج الأولية من الضروري إجراء دراسات أوسع".

ووفقا للباحثين، يمكن اعتبار انخفاض مستوى أوميغا-3 في الدم مؤشرا على ارتفاع خطر الوفاة بـ "كوفيد-19"، في حين ارتفاع مؤشر O3I، هو حماية من المسار الشديد للمرض وعاصفة السيتوكين.

ويوضح الباحثون، هذا الأمر بأن أحماض أوميغا 3 الدهنية طويلة السلسلة مثل EPA و DHA ، الموجودة في زيت السمك، هي ذات نشاط بيولوجي قوي وتأثيرات مضادة للالتهابات وتقلل من الاستجابة الالتهابية المفرطة - لأن عاصفة السيتوكين هي واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة بسبب "كوفيد-19".

المصدر: نوفوستي



أفضل العلاجات الطبيعية لتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا


مع فوضى الوباء هذا العام، من السهل أن ننسى أن هناك أي شيء آخر يدعو للقلق بخلاف "كوفيد-19"، وهو موسم البرد والإنفلونزا.

وتحمل الفيروسات الثلاثة أعراضا متشابهة، وهي السعال والعطس والاحتقان وضغط الجيوب الأنفية (مع انسداد أو سيلان الأنف) والصداع والتعب العام، وأوجاع وآلام والحمى في حالات الإنفلونزا.

إقرأ المزيد هل تحمل السلالة الجديدة من "كوفيد-19" أعراضا مختلفة عن المرض الأصلي؟

وتتواجد هذه الفيروسات (نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19) في مجموعة من الحالات تتراوح من الزكام الخفيف إلى الحاجة إلى جهاز تنفس في وحدة العناية المركزة. وهناك عدد من العوامل التي تحدد ما إذا كنت ستمرض أم لا، وكذلك مدى المرض الذي قد تصاب به، وأحد هذه العوامل، التي غالبا ما نتغاضى عنها، هو حالة نظام المناعة لدينا.

ويمكن لأي من فيروسات الشتاء شديدة العدوى أن تعطل حياتنا اليومية بشكل كبير، لذلك من الضروري التفكير في المستقبل. ولا يقتصر علاج العدوى الفيروسية على تخفيف الأعراض فحسب، بل يتعلق أيضا بموازنة نظام المناعة حتى نتمكن من الشفاء بسرعة وكفاءة، ويمكن أن تساعد العلاجات الطبيعية.


-منع السعال:

العسل هو البديل الطبيعي المثالي لعقار ديكستروميتورفان، وهو العنصر النشط في معظم أدوية السعال المتاحة دون وصفة طبية. ووجدت دراسة أجريت عام 2018 في نيجيريا أن العسل من المحتمل أن يكون فعالا في تهدئة السعال عند الأطفال مثل ديكستروميثورفان.

إقرأ المزيد هل يمكن اعتبار نزلات البرد "سلاحا سريا" ضد فيروس كورونا؟

ويعمل العسل على تلطيف الجزء الخلفي من الحلق لفترة أطول من شراب السعال الاصطناعي، بفضل "آثاره المضادة للأكسدة والفيروسات الراسخة".

وتوضح الصيدلانية ماريا جيل فلوريس: "يحتوي العسل على العديد من مضادات الأكسدة المهمة التي قد تساعد في حماية الجسم من تلف الخلايا، وغالبا ما يتم الإشادة بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات".

وتم استخدام العسل كدواء منذ آلاف السنين، ولكن تأكد من مراجعة طبيبك إذا كنت تخطط لاستخدام هذا بكميات كبيرة ولفترات طويلة من الزمن. كما لا ينبغي إعطاؤه للأطفال بعمر 12 شهرا أو أقل (فقد يحتوي على بكتيريا تسمى المطثية التي تسبب التسمم السُّجقي عند الرضع).

-تخفيف الجيوب الأنفية:

إذا أصبت بنزلة برد أو الإنفلونزا، فمن المحتمل أن تتذكر الاحتقان المزعج وعدم القدرة على التنفس من أنفك.

ولحسن الحظ، هناك حل بسيط للغاية، وهو غسل الجيوب الأنفية. وأوضح الخبراء أن "علاج أمراض الحساسية والجيوب الأنفية بالمياه المالحة قد نشأ من الهند القديمة. وكان يعتقد أن ري الممرات الأنفية بالمياه المالحة يمكن أن يساعد في إزالة المخاط وتقليل الالتهاب المزمن".

وعلى الرغم من أنه علاج قديم للاحتقان والتهاب الأنف وغيرها من المشاكل المتعلقة بالجيوب الأنفية، فإن "الغسل الأنفي يفعل بالضبط ما يعد به" ويوفر راحة أكبر.

إقرأ المزيد كيف تتحقق من إصابتك بالحمى من دون مقياس حرارة

ووجدت مراجعة دراسة أجريت عام 2018 خارج المملكة المتحدة أن الغسل الأنفي بالمحلول الملحي يمكن أن يساعد في تقليل الاحتقان للأشخاص المصابين بالتهاب الأنف التحسسي.

-تخفيف التهاب الحلق:

يقول الخبراء إن "الزنك عنصر غذائي أساسي يمكن أن يساعد في دعم جهاز المناعة في الجسم، ونعلم أن تناوله كمكمل غذائي، عند المرض، يمكن أن يقلل بشكل طفيف من مدة المرض. والزنك قد يمنع تكاثر وإيواء الفيروس في الأغشية المخاطية".

وأضافوا أن هناك أيضا نظرية متطورة مفادها أن الزنك قد يساعد في الحد من درجة الاستجابة الالتهابية لجسم المريض للعدوى. ويمكن أن يتسبب الالتهاب في الشعور بالألم والإرهاق وبعض الأعراض الأخرى التي تختلف حسب الظروف. وقد يعني الحد من الالتهاب تقليل الأوجاع والآلام والمزيد من الطاقة.

وعلى الرغم من أن الأدلة العلمية والسريرية حول الزنك مختلطة، لكن الدراسات التي أجريت على مستحلبات الزنك، على وجه الخصوص، أظهرت إمكانية واعدة لعلاج نزلات البرد (سواء لتقصير مدة الأعراض أو تخفيف أعراض البلعوم).

وبشكل عام، يحتاج البالغون من 8 إلى 11 مغ للحصول على صحة مثالية. وتنص مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أن "الزنك يعزز وظائف المناعة ويساعد الناس على مقاومة الأمراض المعدية".

إقرأ المزيد الاختلاف الرئيسي إذا كنت مصابا بـ "كوفيد-19" أو نزلة برد أو إنفلونزا

والحد الأعلى للجرعة (حاليا) هو 40 مغ للبالغين. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى القيء والإسهال والصداع، لذا يجب الانتباه إلى الكمية التي يتطلبها الجسم واستشارة الطبيب قبل استخدامها عند المرض.

-تخفيف الأعراض المتعددة:

تم استخدام شاي الزنجبيل لعدة قرون، وذلك لسبب وجيه، حيث أنه يعد مسكنا لذيذا ومتعدد الأعراض وله آثار جانبية قليلة في العادة.

وهذا العلاج المنزلي القديم يحتل مكانة عالية في قائمة العلاجات الطبيعية التي يجب استخدامها. وأوضح الخبراء أن الشاي الأخضر والأسود ليس لهما نفس الخصائص ولا التأثيرات التي يملكها شاي الزنجبيل، وأشاروا إلى أنه يمكن أن يساعد في إزالة البلغم في الجيوب الأنفية والرئتين.

ووجدت دراسة أجريت عام 2013 من باحثين تايوانيين أن الزنجبيل الطازج (ولكن غير المجفف)، فعال في علاج أمراض الجهاز التنفسي، "وفي حالات معينة، تحتوي الأعشاب الطازجة على مركبات معينة سليمة أكثر من الأعشاب المجففة، وقد يكون هذا أحد العوامل العديدة التي تساهم في التأثيرات المتغيرة للزنجبيل الطازج مقابل الزنجبيل المجفف. وبالنسبة لشاي الزنجبيل، فإن الزنجبيل الطازج أكثر فائدة في التهابات الجهاز التنفسي العلوي والإنفلونزا، ومع ذلك، بالنسبة للغثيان، فإن هناك أبحاثا تدعم استخدام الزنجبيل الجاف".


مهم جدا أن تستمع لهذا الفيديو


أفضل طرق تنظيف الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي وصية العلماء لعلاج التهابات الجيوب الأنفية طبيعياً









من منضدة

المرقاب

22 views0 comments