• المرقاب

وفعلها أرمين لاشيت فهل سيفعلها بان يكون المستشار الألماني القادم؟

اختار حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، اليوم السبت الماضي رئيس حكومة ولاية شمال الراين-وستفاليا، أرمين لاشيت، زعيما جديدا له.





وأدلى أغلبية أعضاء الحزب، في مؤتمره العام المنعقد بصورة افتراضية، بأصواتهم لصالح الوسطي لاشيت (59 عاما)، على حساب منافسه في الجولة الثانية من انتخابات زعيم الحزب، المحافظ فريدريخ ميرز.

وشكليا، ستنتهي عملية انتخاب زعيم الحزب بعد احتساب الأصوات التي تم الإدلاء عبر البريد.

وعزز لاشيت بهذا الانتصار مواقعه كمرشح أوفر حظا عن تحالف المحافظين لمنصب مستشار الدولة في الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في سبتمبر القادم.

وسبق أن أعلنت المستشارة الحالية ميركل التي تقود البلاد منذ أكثر من 15 سنة، في عام 2018 أنها لن تترشح للانتخابات القادمة وستستقيل من رئاسة حزبها.

وأعلنت خليفة ميركل في رئاسة الحزب، وزيرة الدفاع الحالية أنغريت كرامب كارينباور، في فبراير العام الماضي أنها ستتخلى عن زعامة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ولن تترشح لمنصب المستشار.

ومنذ ذلك الحين، اضطر الحزب إلى تأجيل المؤتمر العام المقرر لانتخاب زعيم جديد له مرتين بسبب جائحة فيروس كورونا.


كما شدد الزعيم الجديد لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني أرميت لاشيت على أن الوقت حان لجميع القوى الديمقراطية في بلاده لتوحيد جهودها في مواجهة من يعارض قيمها.





وأشار لاشيت رئيس حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا عقب انتخابه لزعامة حزب المستشارة أنغيلا ميركل، إلى أن عبارة "الوحدة والعدالة والحرية" (التي يبدأ بها النشيد الوطني الألماني) أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم اليوم.
وقال: "دعونا نكافح معا من أجل هذه المبادئ ضد الذين يسعون إلى تعريضها للخطر".
ويعد الوسطي لاشيت المرشح الأوفر حظا عن تحالف المحافظين لمنصب مستشار ألمانيا في الانتخابات التشريعية المقرر في سبتمبر القادم، فيما تستعد ميركل للرحيل.

ويعهد عنه أنه رجل معتدل  فـ ” أرمين لاشيت” يتبنى تبعض من فلسفة  المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
الألمان يلقبونه بـ ” أرمين التركي”. لماذا؟

لأنه معروف باعتداله وانفتاحه على كل الثقافات. 


المصدر: دوتشيه فيليه و عرب في أروربا